السير مستمر والعوائق كبيرة
Link
![]()
السير مستمر والعوائق كبيرة قراءة المزيد »
بين مقاعد الدراسة وضجيج الآلات يرسم طفلٌ من حي العمال في دير الزور ملامح طفولةٍ سابقة لأوانها يقسّم يومه بين واجبه المدرسي والعمل في منشرة أخيه لإعالة أسرته في حيٍّ تضيق فيه خيارات اللعب وتتسع دائرة الخطر حيث تغيب المساحات الآمنة لتحل محلها فوضى الدراجات النارية وهاجس مخلفات الحرب الذي يتربص بصغار الحي
![]()
بين مقاعد الدراسة قراءة المزيد »
السوق المقبي في مدينة دير الزور، أحد أقدم الأسواق المسقوفة في العالم، والذي يشكّل علامة فارقة في تاريخ المنطقة وذاكرتها الجماعية. فقد كان السوق فضاءً نابضًا بالحياة، احتضن الحرف اليدوية التقليدية، وأسهم في بناء حاضنة اقتصادية واجتماعية جمعت أبناء الريف والمدينة في نسيج واحد من التبادل والتواصل. إن عبق الأصالة وعمق التاريخ الذي يحمله السوق
![]()
في وسط الركام يوجد الشاب حسين يتحدى اعاقته السمعية الذي تعيق تواصله معا الاخرين ورغم ظروفه المادية الصعبة لم ييأس ف قرر حسين الاعتماد على نفسه فبدأ العمل ساعيآ لجمع المبلغ الازم لاجراء عمليته الجراحيه التي قد تعيد له السمع بشكل افضل
![]()
في حي الشيخ ياسين يوجد وليد شاب مقعد يعاني من الشلل ورغم ان جسده مقيد بالكرسي إلا أن روحه اختارت الوقوف فأصبحت حياته قصة كفاح لاعجز وبمساعدة أهله وجهوده تحدى الظروف القاسية واستطاع أن يفتح مشروعه الخاص ليكسب الرزق منه
![]()
إصرار يصنع الإنجاز قراءة المزيد »
من الفراتِ نهرٌ يجري، ويسقي الحجرَ، والشجرَ، والبشرَ. كانت حاجةً، ثمّ فكرةً، فمبادرةً تطورت وأصبحت عادةً يتداولها سُكّان دير الزور. منذ القِدم، كانت “براداتُ السبيل” تأخذ شكلاً معمارياً فنياً يتميز بالزخارف والنقوش. كانت تتغذى من نهر الفرات، وتقع بالقرب منه لتسهيل وصول الماء إليها، لتأخُذَ بذلك دوراً إنسانياً ومكاناً تاريخياً. ومع تطور العلم، مرّت هذه
![]()
من أوردة الفرات إلى شرايين المدينة قراءة المزيد »
سوق بسيط… لكنه قلب المدينة النابضعلى أطراف دير الزور، ينبض سوق الجمعة بالحياة كل أسبوع.في ساحةٍ ترابية مفتوحة، يبيع الناس ما لديهم ويشترون ما يحتاجون، بينما يبتسم أحمد الصغير وهو يساعد والده في بيع الألبسة الشعبية. هناك، بين التعب والأمل، تولد حكايات الناس من تراب الأرض وصبرهم الجميل. صورة ١ لسوق الجمعة الشعبي في
![]()
في سوق الجمعة… الحياة تبتسم رغم التعب قراءة المزيد »
تُشكل أرض الفرات والجزيرة السورية فضاءً ثقافياً واجتماعياً فريداً حيث لا تزال الحرف والمؤونة التقليدية تُدار وفقاً لإيقاع الطبيعة. مع بداية شهر تشرين الثاني تبدأ نساء دير الزور بصناعة أقراص “الچشچ” أو “الكشك” بحسب ما يصفه أبناء دير الزور المصنوعة في حرارة الصيف، لتتحول على موائد أهالي دير الزور، الرقة، والحسكة إلى طبق “الفورة الديرية”
![]()
الفورة الديرية أيقونة الدفء ووحدة المذاق في شرقي سوريا قراءة المزيد »